العلامة المجلسي
231
بحار الأنوار
مصدودة عن صدقك ، و ( 1 ) والله ما عدوت رأي رسول الله صلى الله عليه وآله ولا عملت إلا بإذنه ، وإن ( 2 ) الرايد لا يكذب أهله ، وإني اشهد الله وكفى به شهيدا أني سمعت رسول الله صلى الله عليه وآله يقول : نحن معاشر الأنبياء لا نورث ذهبا ولا فضة ولا دارا ولا عقارا وإنما نورث الكتب ( 3 ) والحكمة والعلم والنبوة ، وما كان لنا من طعمة فلولي الامر بعدنا ان يحكم فيه بحكمه ، وقد جعلنا ما حاولته في الكراع والسلاح يقاتل به ( 4 ) المسلمون ويجاهدون الكفار ، ويجالدون المردة ، ثم ( 5 ) الفجار ، وذلك بإجماع من المسلمين ، لم أتفرد به ( 6 ) وحدي ، ولم أستبد بما كان الرأي فيه ( 7 ) عندي ، وهذه حالي ومالي هي لك وبين يديك لا نزوي ( 8 ) عنك ولا ندخر دونك ، وأنت سيدة ( 9 ) أمة أبيك ، والشجرة الطيبة لبنيك ، لا يدفع ( 10 ) مالك من فضلك ، ولا يوضع من ( 11 ) فرعك وأصلك ، حكمك نافذ فيما ملكت يداي ، فهل ترين أن أخالف في ذلك أباك صلى الله عليه وآله وسلم ؟ ! . فقالت عليها السلام : سبحان الله ! ما كان ( 12 ) رسول الله صلى الله عليه وآله عن كتاب الله صارفا ( 13 ) ، ولا لاحكامه مخالفا ، بل كان يتبع أثره ، ويقفو
--> ( 1 ) لا توجد الواو في المصدر . ( 2 ) لا توجد : إن ، في الاحتجاج . ( 3 ) في المصدر : الكتاب ، وكذا جاءت في نسخة على مطبوع البحار . ( 4 ) في المصدر : بها بدلا من : به . ( 5 ) لا توجد : ثم في المصدر . ( 6 ) في الاحتجاج : لم انفرد به . ( 7 ) لا توجد : فيه ، في المصدر . ( 8 ) في المصدر : لا تزوي . ( 9 ) في الاحتجاج : وانك وأنت سيدة . ( 10 ) في المصدر : لا ندفع . ( 11 ) في الاحتجاج : في بدلا من : من . ( 12 ) في المصدر زيادة : أبي . ( 13 ) في الاحتجاج : صادفا ، وهو الظاهر .